في مقطع الفيديو التالي يظهر الرئيس العراقي السابق , صدام حسين , في لحظاته الأخيرة قبيل إعدامه في صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك (تم تحديد الموعد بواسطة الأمريكيين). لا يبدو على صدام الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة. نشاهد أيضا مقطع آخر في لحظة الإعدام فمن حوله من الشيعة يهتفون “مقتدى” مقتدى” مقتدى” فيسخر منهم صدام قائلاً “هيه , هذه المرجلة ؟ “.
إعدام صدام حسين إهانة للمسلمين حيث أن الاميركيون أعدموا الرئيس الشهيد في عيدهم وليس بايدينا ان نفعل شيئاً إلا ان نقول أين الامة العربية وأين الضمير العرربي في رحمة الله يا بطل